الثلاثاء، 29 مارس، 2011

جنون حرفي



لا أعلم

أجنون ما يحصل بي ؟

أم أني بت بين غمضة عين وأنتباهتها  أحبك؟



فكيف لشامخة أن تهزم

وكيف يهدر الكحل الأسود من عينيها؟

وكيف تسهر اليالي ؟

وكيف تصبح أنت شهقة أنفاسها؟

كيف لها أن تبحث عن خيالك حتى في حلمها؟



صدقا

لا أجد لهذا تفسيرا

فعقلي المنهك خذلني هذه المره

فحرفي الذي يسكب بتفرد وخيلاء

 يتوارى  الان خجلا منك

وحيرتي في أمري معك باتت 

كالقيد  على عنقي يابى أن يقتلني

ويأبى أن يجعلني أتنفس حريتي


أيعقل؟

لا أصدق
أن ينبض قلمي بالحياة من جديد

وينهمر كما كان بالسابق

أيعقل أن أعود إلى سابق عهدي؟

أشعر بتراكم الاحاسيس في داخلي

حتى بت لا أعرف بأيها أبد

فأنا أتخبط كطفل جديد العهد بالمشي



الأحد، 20 مارس، 2011

حلم

اشرب قهوتي...ارسم عيني بكحل اسود
اجيب على هاتفي ...اروح واجئ ..انم واستيقظ...واحبك

ولكن لم تكن سمائي يوما اعلى ولا احلامي
النجوم في اصابعي خواتم... ولكواكب السبعه عقد اللؤلؤ
على صدري ...امشي على الغيم واغفوا تحت قوس قزح
في شعري قمر وفوق كتفي اشجار نخيل شامخه
كل نخلة حلم وكل حلم معجزه وكل معجزه طريق
وكل طريق تحرسه عيناك ... واسير في ظلال حنانك

تعبت

تعبت من أشياء كثيرة... تعبت من الحياة من قلة الموت

في مدن باردة شوارعها مقفره ..في دكاكين الحكي حيث تباع الكلمة الحلوة


بسعر ثمين

تعبت من هدير البحر المعشعش في راسي

وتلك الرؤى المظلمه التي تحاك حولها


غريبه تلك الابتسامات الصفراء والوجوه التي لا لون فيها

صحيح ان المطر هذا الشتاء لا يكفي لحاجة الارض لكنها ستبذر الحب كما في كل موسم

وتنتظر الحصاد .حارسة الزمن ..صديقة الوقت .. والابواب المؤصدة تنتظر

كي لا يولد الغد ميتا في مدينة بارده لا يضحك فيها البدر يكون لأنتظار الموت في العيش الرتيب

طعم الموت نفسه